Wednesday, July 8, 2009

بين اللغبطة والإستقرار

الشغل التعيين الوظيفة العقود الفلوس سيفيهات وشهادة تخرج وشهادات كورسات وشهادة الجيش وشهادة الميلاد .. بقالى فترة عايش وسط الحاجات دى , هى تبانلك حاجات جميلة وهى جميلة فعلا بس عاملة زى البت إلى حاطة ماكياج كتير لحد ما شكلها بيتغير وتبقى لامؤاخذة فى الكلمة أراجوز الكل يضحك عليه فى الشارع , بس العيب مش فيها العيب فى إلى بيقولها حطى المسكرة الفلانية والأى شادو والروج الفلانى وكل أنواع البويات إلى بنسمعها دى .. الموضوعين متشابهين تقريبا , يعنى كل طالب متخرج زيى كده بيبقى معاه شوية ورق حلوين فرحان بيهم زى ماذكرتهم فى البداية كده ويكتشف بعدها إن ولا 50 ورقة من إلى معاه يقدروا يعملوله حاجة , ويبقى هو لامؤاخذة فى الكلمة الأراجوز بقى ساعتها , يبان كلامى إنه محبط بس أنا الحمدلله مش بدخل فى الحالة دى بسهولة ولما بدخل فيها بيبقى بدافع إنى أطلع منها تانى وأكمل , وإذا كانت الدنيا كلها ضدك فتأكد إن ربنا معاك طول مانت مع ربنا دايما , مش كلام شعارات ولا كلام خطب بس بصراحة مهما لفيت ومهما عملت وإنت مش ضميرك سليم ومش بتراعى أهلك وصحابك وكل الناس إلى حواليك يبقى ولا هتتقدم خطوة واحدة , شايف واحد أهو بيقولى طب مانا ياعم بعمل كل ده ولا بيحصل جديد , هرد وأقولك لأ برضو لو فكرت شوية بعمق هتلاقى فى ناس مش بتسأل عليهم وفى ناس ظالمهم ومش متأكد من معلوماتك وناس ظالمينك وبتنتقم منهم , كل دى حاجات تخلى ربنا يحجب عنك المساعدة من أى حد وإلى بتبقى فى أمس الحاجة ليها فى ظروف زى دى

كان أغرب ريأكشن شوفته الأيام إلى فاتت دى ريأكشن البنت بتاعت شركة فارماسيس للأدوبة لما دخلت وأنا معايا صور من كل ورقى وحاطه فى ملف وبقولها لو سمحتى ممكن أقدم ورقى هنا فى الشركة بخصوص لو فيه تعيين أو وظيفة وكده , لقيت البنت إديتنى ريأكشن غريب جدا وكإنى قولتلها أنا باراك أوباما , ريأكشن إستغراب على إندهاش على إبتسامة بسيطة كده وكإنها بتقول فى عقل بالها ههههههههه ده طيب أوى تعيين إيه ده؟ وجى من غير وسطة ولا حاجة لوحده كده ده أكيد مجنون , لما طلعت بقى من الشركة أنا إلى إستغربت , يعنى للدرجادى الطرق الصح والسليمة فى الموضوع ده تحديدا بقت غريبة وكإنك ماشى فى الشارع بقميص وبنطلون والناس كلها عمالة تبصلك وتضحك وتقولك يا حمار إيه إلى إنت لابسه ده؟؟ إلبس بلوزة وجونلة .. وجت ع السيرة وأنا بكتب دلوقتى أغنية عمرو دياب أنا مهما كبرت صغير .. أصل أنا اليومين دول بسمع عمرو دياب كتير وده لسببين وهما إنى بحبه طبعا وكمان عشان ميرو حبيبة قلبى بقالها فترة مش بتدخل ع النت ومش عارف أكلمها وواحشانى جدا طبعا وبما إنها بتحب عمرو دياب فكل مابسمعه بفتكرها وكإنها قدامى (ضيف ريأكشن إستغراب هنا كمان بما إنى رومانسى وده بقى حاجة غلط فى الزمن ده برضو) .. ولما كلمتنى من شوية قولتلها على حوار دار الرضوى إى كنت كسبت معاهم فى مسابقة قدمت فيها ع النت بقصة قصيرة إسمها (دمية) وعاوزين يعملوا مقابلة مع كل الناس إلى كسبت يوم السبت الجاى الساة 10 الصبح , والمقابلة طبعا فى القاهرة فى مقر الدار نفسها وده عاملى أزمة لإنى مفلس جدا والحوار محتاج فلوس طبعا ولو ماروحتش هتضيع فرصة نشر القصة أو فتح سكة للتعامل مع الدار تانى , وبينى وبينكم لازم أروح عشان حاسس إنها خلاص فرصة كويسة ولازم الواحد يستغلها , يالا ربنا يستر ويقدم إلى فيه الخير وإن شاء الله هحاول أتصرف وأسافر , ده غير كمان إنى عاوز أسافر عشان أقدم فى مسابقة نجيب ساويرس للنصوص المسرحية ودى فى القاهرة برضو (وللأسف ماقدرش أكره القاهرة عشان ميرو حبيبة قلبى منهاااااااااااااا)

بغض النظر عن كل الحزارات العبيطة إلى أكيد مش تهمكم خالص إى إتكلمت فيها دى فأحب أقولكم على شعور جانى وضليقنى جدا من شخص معين ومش هقدر أقول إسمه , بالرغم من إنه للأسف المفروض إنه حد بالنسبالى كان حاجة مهمة جدا ولازال بس واضح إنى مش مهم بالنسباله .. أكتر شعور يضايقنى لما حد يشوفنى ويعمل نفسه مش عارفنى , بجد بتبقى حاجة توجع جدا وخصوصا لو حد قريب منك جدا عمل معاك الحركة دى , على فكرة جايز أكون غلطان بس للأسف أنا متأكد بنسبة 90% إن الشخص ده هو ومتأكد 100% إنه شافنى ودقق فيها كمان , يالا ماعلينا ربنا وحده إلى يعلم نية الناس وإلى فى ضميرهم وللأسف بلاقى نفسى دلوقتى مش قادر أتعامل معاه او ع الأقل مش هعرف أتعامل زى الأول وبالإهتمام الزيادة وإلى انا شايفه عادى إلى كنت بديهوله , بس هرجع وأقول إنى هحاول أكدب الـ90% وأصدق الـ10% إلى باقيين

وياريت لو تدعولى الفترة الجاية عشان الدنيا ملخبطة والعملية صعبة جدا سواء ماديا أو نفسيا , يمكن ميرو هى الحاجة الجميلة إلى حاصلالى دلوقتى ويارب يخليها ليا ونفضل مع بعض على طووووووووول

ويالا سلامووووووووووووووووووووووووووووووز



No comments:

Post a Comment