على أنغام عمرو دياب التى أصبحت هذه الأيام جزء من أساس تكوين ساعات يومى أكتب هذا الشعور المسمى بنفس مسمى الأغنية التى أستمع إليها الآن وهى (وحشتينى) , ولكن هذه المرة بصورة مختلفة تماماً سيتم توضيحها فى نهاية تلك الكلمات التى سيراها بعضكم سخيفة إلى أبعد حد والبعض الآخر يراها الشعور والإحساس ذاته وفى أبهى صوره
تمهيداً للحديث السخيف هناك خبر لا يقل سخافة ويزيد عدم أهمية وهو أن نصى المسرحى (فامبير) تم عرضه منذ أيام قليلة فى محافظة المحلة , وهو أول النصوص التى كتبتها تعرض على خشبة المسرح وثانى النصوص التى كتبتها فى المطلق , وبالرغم من أن النقاد فى الندوة عقب العرض المسرحى إنتقدوا العرض إنتقادا شديدا إلا أنه نال إعجاب لجنة التحكيم والجمهور أيضاً , ولكن هذا النجاح لا يضاهى نجاح عروضى المتواضعة مع فريقى السابق (فريق كلية التجارة للفنون المسرحية) حيث كنت أشارك بالتمثيل فقط وفى أدوار صغيرة ولكن كانت دائماً روح الفريق لها الفعالية القوية لنجاح العرض مهما كان مستواه الفنى , وفى هذه السطور يجب أن أذكر بعض الأصدقاء الذين كان لوجودهم المعنوى على جهازى المحمول المتواضع طابع خاص فى قلبى وعقلى وهما صديقى الأبدى والأقرب على الإطلاق مصطفى سليمان وصديقتى وأختى عن طريق الإنترنت فقط حتى الآن عزة عبد المنعم (زوزو) وصديقتى من الفريق سابقاً إيمان عز الدين (إيمى) , ولا ألوم إطلاقا باقى أصدقائى فالكثير منهم مشغول بأشيائه الدنياوية المعتادة وظهور النتيجة وما إلى ذلك , إنتهت رحلتى المملة إلى مدينة المحلة وكنت من المفترض أن أكون سعيداً بأول نص من تأليفى يعرض على خشبة المسرح ولكن لم أكن أعلم أن الحزن يمكن أن يسلك طريقه إليك فى أسعد لحظات حياتك حتى وأنت خارج حدود الإسكندرية (ولعل هذا هو السبب)
فى بداية يومى ظهراً كان لدى إصرار غريب إلى أقصى درجة فى أن أظل متفائلاً ومنتفتحاً دون أن أبالى بالأشياء التى من الممكن أن تعكر حالتى المزاجية , وهذه الأشياء ليس بها إحتمالات أو شكوك فهى واقع ملموس ويحدث يومياً ولكن كل ما فى الأمر هو أننى سئمت التفكير فى هذه الأشياء وفى هؤلاء الأشخاص الذين لا يبالون تماماً على الجانب الآخر وتسير حياتهم فى منتهى الطبيعية , ليس أنا فقط بل وجدت أشخاص آخرون من حولى يمتلكون بعض هذه الأشياء المنغصة للحياة دوماً والتى قد تمتلك بعضها أيها القارىء وقد تجدها أشياءً تافهة لا تستحق كل هذه الكلمات السابق وصفها بالسخافة , الغريب فى هذه الأشياء التى وجدتها فى الأشخاص من حولى تتفق تماما مع منغصاتى وبالتالى كان الحديث فيها مفيداً للطرفين فهى تندرج تحت نفس العنوان وتحت نفس المسمى وهو (فكرة العطاء)(وهل لو منحت كل من حولك أو على الأقل مايستحق منهم كل مجهودك وإهتمامك فماذا سيكون رد فعله تجاهك وماذا سيظن فيك؟ أبله وساذج أم تستحق التقدير؟) , فكرة صديقى وصديقتى تتلخص فى أنه يتحتم عليك أن تعطى ولا تبخل بالعطاء لأى شخص حولك تشعر بانه يستحق أو تكن له مشاعر حميمة أو اخوية او أى نوع من المشاعر الإيجابية , لو كان هذا الحديث منذ شهور قليلة كنت أكدت على هذه الفكرة وهذا المبدأ وتماشيت مع تفكير كل منهما , ولكن فى الفترة الأخيرة وتحديداً هذه الأيام أشعر وكأنى كنت مخطئاً تماماً وذلك بعد صدمة مكتملة من كل جوانبها وصدمة اخرى لم تكتمل بعد الآن ولكنها مكتملة بداخلى وينقصها فقط الظهر والبوح بها فى الواقع والتى جزء لا تتجزأ من العبارة التى يرددها عمرو دياب الآن وأنا أكتب (مين إلى قدامى ده واحد ماعرفهوش) , وسط هذه التصرفات الغريبة من بعض الناس المحيطة بى والتى كنت أعتقد بأنهم الأقرب لى دائماً يجعلنى أخاف على البقية من حولى فى أن يتحولوا إلى تلك اللا مبالاة ويمارسون هذا التجاهل نحوى وكأنهم كانوا يختبروننى فى فترة تعارف ثم لم يجدوا ما توقعوه وماتمنوه منى فقرروا أن يبتعدوا , ولكن البعض منهم يعود أحيانا يطرق الباب كالأطفال ويركض مرة أخرى مبتعداً فأذهب بكل سذاجة لأفتح الباب فلا أجد سوى الفراغ , عندها يكون الحل إما ألا أفتح الباب مطلقاً مهما حدث ومهما كان الطرق عليه أو أخلع الباب من الأساس وأى شخص يأتى يصطدم بى مباشرةً فيختار من البداية إما أن يدخل أو يعود من حيث أتى , ولكن من الصعب أن يترك شخصاً بداخلك ذكريات ما وعلاقات واضحة المعالم وتغمرها الشفافية بشكل واضح ثم يتركك هكذا دون أسباب ودون مقدمات , صدقنى أيها القارىء شعور صعب تحمله يجعلك تشعر بأن أيامك ضاعت هباءً فى خدمة شخص والإهتمام بأموره أكثر من نفسك وتشعر بأنك أحقر شىء قابله هذا الشخص فى حياته لدرجة أنه لا يبالى بأن يتحدث معك مرة أخرى أو يرحل دون حتى أن يوضح سبب رحيله بهذه الصورة , صدقونى دائماً ماكنت أفكر بطريقة صديقى وصديقتى فى أن أمنح كل ما أملك واحيانا ما لا أملك لكل من حولى وكنت أشعر بسعادة بالغة وأنا أفعل ذلك , ولكن سرعان ما تشعر بنفس المقدار من الحزن والجرح ليس فى فقط فى فعلته ولكن لأنه يفعل ذلك ولا يبالى إطلاقاً وكأنه يفعل الشىء الطبيعى والذى من المفترض أن يكون كوجبة إفطاره فى الصباح , والآن قبل أن أنهى كلماتى أجد جملة يقولها عمرو دياب أيضا الآن (أنا نفسى أقولك ألف حاجة ليك فى بالى) وهذا الهدف من كلمة (وحشتينى) فى بداية الموضوع
دلوقتى بس عرفت المعنى الواضح وإلى ماكنتش شايفه من أغنية أصالة (عادى) .. وهو إن كل شىء ممكن يحصلك تبقى غبى لو ماتعاملتش معاه عادى .. يعنى مثلا فى جملة فى الأغنية بتقول (الألم عادى والندم عادى أى حاجة كل حاجة مش غريبة .. عادى) , يبقى المش عادى إنك تتأثر زى أى بنى آدم خلقه ربنا .. إيه ده؟ إيه ده؟ إنت بتعيط؟ إنت زعلان؟ إنت مجنون يا عم ولا إيه عادييييييييييييييييي .. متخرج ومش لاقى شغل عادى .. كل أما تروح تقدم تلاقى مواصفات وشروط خرافية على غرار إجادة الإنجليزية إجادة تامة وأحياناً بيطلبوا شهادة التويفل ولغة تانية وخبرة لا تقل عن 3 سنوات وتكون إشتغلت فى المجال قبل كده وفى حاجة مش بتتحط صراحة فى الشروط بس قريب ممكن تلاقيها ماتستغربش عادى (يكون عندك وسطة) كل ده عادى .. حبيبتك تقولك مش هنتكلم تانى ولا هنشوف بعض بسبب إنها وعدتهم فى البيت إنها مش هتكلمك ولا تشوفك ولازم تحافظ على وعدها وماتكسرهوش فده عادى .. أقرب صديق ليك أو إلى كنت مفكره فى مرة كده ومعاه كل أسرارك ومعاك كل أسراره بقى ولا يعرفك وبيدخل ع النت متخفى أوف لاين عشان ماتكلمهوش وتكتشف إنك ولا شوفته ولا قابلته قبل كده طول فترة تعارفكم الطويلة فده عادى برضو وبين قوسين (الله يخربيت النت ع النتيتة ع إلى بينتتوا عليه) .. أشخاص توعدك بحاجات وماتلاقيش منهم أدنى الحاجات عادى .. لما تبقى عاوز تعمل حاجات جميلة وبسيطة وهتفرحك أو تفرح كل الناس إلى حواليك وتبقى مش قادر تعملها بسبب حتة ورقة ملونة إسمها الفلوس فده عادى جدا .. طبعا كل ده أنا بتكلم فى الحاجات الشخصية .. ناهيك بقى عن الأشياء الأعم شوية زى مثلا تقوم الصبح تلاقى فلان قتل فلان عشان بجنيه جبنة عادى .. تبص على أول صفحة بس من أى جريدة معارضة فتلاقى كمية دم ورشاوى وتخبيط وسرقة وكل أنواع الفساد إلى تتخيلها وعلى النقيض فى جرايد أخرى إلى تبينلك إن الحياة وردية وشوية شوية هتلاقيهم حاطين أغنية نانسى (الدنيا حلوة) وإحنا ولاد بوبى مش فاهمينها برضو عاديييييييييييييييي .. مشاكل عيش عادى .. مشاكل سفر عادى .. مشاكل إقتصادية عادى .. مشاكل ثقافية وإجتماعية عادى .. خلاص يابنى ماقولتلك كله عادى هتضايق ليه بقى إنت غبى؟ .. طبعا سامع ناس دلوقتى بتقولى يا عم قول الحمدلله .. مش دى المشكلة إلى بتكلم فيها , المشكلة هى الشعور بالمشكلة نفسه مش حلها حتى ولا نيلة , يعنى أول خطوة لحل أى مشكلة بعد معرفة المشكلة هى الشعور بيها , لكن ده بيحصل فى أى مكان إلا هنا , شعور إيه إنت عبيط؟ هنا المشكلة تحصلك وإنت ساكت وبقك مكتوم وماتنطقش بحرف واحد ولو إتكلمت تبقى غلطان وغبى عشان قولتلك من البداية مليون مرة كل شىء عادييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
لسا من يومين شايف فيلم إسمه العمى (blindness) , الفيلم ده فكرته الغريبة إن هى واحدة عايشة فى مدينة فيها وباء خلى كل الناس فى المدينة مش بيشوفوا وهى الوحيدة إلى بتشوف , فبقى أى حاجة تحصلهم وقتها عادى خالص لإنهم مش شايفين أصلا , سواء بقى حصلت فوضى , سرقة , قتل , إغتصاب , أى نوع من أنواع الفساد مش فارقة ماهو ماحدش شايف حد أساسا وإلى كان مظلوم وسط الحكاية دى كلها الست الغلبانة إلى هى (جوليان مور) لإنها شايفة كل ده وماتقدرش تتكلم ولا تفتح بقها ياترى لييييييييه؟؟؟ برافو عليكم شطار
عشان كل شىء عاديييييييييييييييييييييييييييييييييييي
فتخيل بقى لما ده يحصل مع ناس بتشوف وبتشوف كويس أوى كمان .. يبقى ده يوصلنا لحقيقة واحدة لسا مكتشفها دلوقتى وهو إننا عميان ومش بنشوف بعض ولو بنسبة واحد فى المية وإلى يقولك لا ياعم أنا بشوف وتمام وبحس كويس أوى فممكن قريب يكتشف العكس لإن قمة الإحساس العالى مش فى إنى أتأثر بأى كلمة الناس تقولهالى وآخدها على صدرى وأقول أصل أنا حساس قوى , قمة الإحساس هى فى إحساسك بإلى حواليك ومدى قدرتك على وضع نفسك مكانهم لو بيمروا بأى مشكلة , وأحب أقولكم إنى لازلت بحاول أعمل كده أينعم كتييييييييير جدا بفشل بس بحاول على قد ماقدر و فى ظل الظروف المادية والإجتماعية المتاحة , بس الغريب وإلى بيحصل فى كل مرة بحاول فيها إن بتيجى عليا فترة بلاقى نفسى أخدت لامؤاخذة فى الكلمة على قفايا ضربة محترمة تخلينى أقول جملة حلوة أوى (أنا هفضى دماغى من كل حاجة وأركز فى حياتى وشغلى إلى هوا مش موجود لسا وأطلع طاقتى فى الكتابة وأى حاجة تانية عشان مافكرش فى أى شىء يضايقنى) وأتضايق ليه أصلا؟
خطابات عاشق الخيال هى خطابات لشخص عاشق لحبيبة خيالية وهمية مكانها الوحيد فى خياله فقط ولكن من شدة تصديقه فيها يشعر بها كأنها موجودة فى الواقع بالفعل ثم يعود لرشده ويقنع نفسه بأنها خيال فكرة بسيطة ويارب تعجبكم وهحط الخطابات تباعاً وأتمنى إلى يقرا الخطابات يتابعها من البداية وبالترتيب
محمد شعبان
الخطاب الأول
وها أنا أخط إليكِ بمشاعرى وأحاسيسى خطابى الأول , وأعلم بكل جوارحى أنه لن يصلك بأى شكل من الأشكال ولكن هذا لا يهم مادام يصل إلى أعماق أعماق قلبى حيث تتربعين بداخله فتقرأين كلماتى بكل بساطة .. ولكن كيف تقرأينها وأنتِ تحملين لغتك الخاصة ، وتلك المعانى والمفردات التى لا يستطيع أحد تفسيرها سوى شخص واحد أعرفه جيداً ، حبيبتى .. أى المخلوقات أنتِ؟ .. وأى ضياء ينبعث من وجه قمر أضاء ظلماتى؟ .. أى شهيق أعاد الحياة إلى صدرى بأنفاسك ذات العنبر وأثيرها الأبدى؟ .. أنتِ حقيقة خيالية لا تتحملها العقول , حبيبتى .. أنتِ الأمطار لتشققات أرضى المحتضرة بدونك , أنتِ سلاحى فى يدى أنا الجندى المناضل فى معركة شفتاكِ القاسية , أنتِ بستان بلا أرض زُرعَ فى حوارى قلبى النابض بكِ , أنتِ شمسى فأرجوكى لا تغربين عن كوكب أحلامى القادمة معكِ ، أنتِ دمائى فمجراكِ عروقى , أنتِ عروقى تحتمى بغشاء جلدى , أنتِ تكوينى فبدونك هالك أنا لا محالة
الخطاب الثانى
غادرت مدينتى ليومين ولكنك لم تغادرى قط ذاكرتى وتفكيرى .. ظللتى حبيسة قلبى تحرسك مشاعرى بسلاح من إحساسى , طعامكِ حبى ومياهكِ قطرات عشق من شريان يرتجف خوفاً و قلقاً عليكِ .. أين أنتِ الآن؟ دائماً تسألنى نفسى فأجيبها بأنك فوق حدود المكان والزمان وأن أرضنا المتواضعة لن تتحمل ضيائكِ الوهاج فيحترق كل شىء حباً وعشقاً فيكِ .. إنه هذا الموت المحبب فيكِ دائماً وهذه الحياة القاسية خارج حدودك يا بلدة حبى الفاضلة ، طالما أردت أن أكون شعبك وتحت ظلال مملكتك الخيالية تلك .. حبيبتى كنت على وشك الضياع دون كلماتك الهامسة فى أذنى
قتلتنى الأيام بشوقٍ أحد من سيوف رموشكِ .. ولكنى صارعت ساعاتى بأنفاسى من أجلك أنتِ يا ذات الدفء الذى يذيب قلبى كقطعة ثلج فى راحة يداكِ .. يامن أدارت كونى بنور شموسك فتعاقب نهارى برؤياكِ وليلى بغروبك .. ولكننى لا أتعجب حين تغربين ولا أراكِ .. عندها أتأكد من أننى أبصر على الكون بعيونك .. فأجدنى أقف وحيداً .. بدونك
الخطاب الثالث
فى وسط عواصفى وأعاصيرى اليومية لا أستطيع ان اتوقف عن التفكير فيكِ .. فلا مهرب من التفكير فيكِ سوى إلى التفكير فيكِ , وفرشاتى قيدت يدى فلا ترسم سوى وجهك الملائكى على ورقة ذهبية لامعة مثل عينى حين ألقاكِ .. كل هذه السنوات منذ ميلادى وانا أفكر فى وجهك .. فقط وجهك .. فباقى مفاتنك تحتاج إلى أزمنة فوق أزمنتنا البشرية مجتمعة ، كم غرقت فى عينيكِ بحراً , وفى شفتاكِ شوقاً , وفى خصلات شعرك ليلاً ساحراً يجمعنى بأميرتى , فلم أعد أنطق شعراً ولا أغانٍ إلا فيكِ .. فلقد أصبحتِ أنتِ لغتى ومن حروف إسمكِ تشكلت جميع كلماتى وقد إتخذتِ من عروقى أوتاراً تعزفين عليها ألحانى وتغزلى فيكِ , البعض يؤمن بالنظرات المشتركة للقمر بين المحبين , ولكنى أؤمن بأنى أنظر إليكِ مباشرةً فأنتِ القمر ذاته ، والبعض يتحاكى بأساطير ليلى ومجنونها وعبلة وبن شداد العبسى ولكن تأكدى أنكِ الأسطورة الجامعة لتلك الأساطير السطحية , فأنتِ محفورة داخل خيالى العميق قبل ميلاد هذا العالم من حولهم جميعاً ..والتبرير بسيط .. أنتِ العالم
الخطاب الرابع
طرقت أبواب قلبك برقة فوجدت وقد إجتمعت الأزمنة بداخل هذا القلب الخيالى الرقيق .. ماضى يرفرف سعادةً لشغله جزء من ذاكرتك , وحاضر يصارع الوقت خوفاً من أن ينقضى , ومستقبل يحترق إشتياقاً كى يأتى وتعيشيه .. فنقشت كلماتى المتواضعة على جدران قلبك الذى دوره وكوره الخالق سبحانه وتعالى من نور ليضىء باقى معالم جسدك .. كم لبثت فى محرابى الخاص أتعبد وأدعوا الله شاكراً على تلك الروح التى وضعها فيكِ يا فتاتى الخيالية المجسدة فى عقلى .. بكِ تعلمت معنى الجمال وكيف يكون ويتصور , إنه تلك اللوحة التى لا يجرؤ بشرى على أن يضيف أو يعدل فيها من شدة إكتمالها , ولكم إحترقت حقداً من ردائك الفضفاض الذى يلامس جسدك , ولكم أردت أن أقتل الهواء المداعب لخصلات شعرك لتتنفسى هوائى فأتغلغلك وأجتاح صدرك تتنفسينى وأتنفسك ونزداد ضياءً بأرواحنا المختلطة , للحظة أدركت أنكِ قريبة , فبرغم تربعك فى خيالى وسريانك فى شريانى وإبتسامتكِ تتخذ وجهى سريراً دافئاً , إلا أنك لازلتِ بعيدة المنال وأنا لم أعتاد التصديق فى المحال , فسأتحدى تصديقى وإيمانى لأنكِ المحال .. يا من وهبت الحياة لخيالى , وأستحوذت ببرائتها أفكارى
الخطاب الخامس
أعتذر نيابةً عن خيالى لتخيله إياكِ .. فأنتِ فوق مستوى التخيل وفوق مساحة عقولنا الآدمية المحدودة أمام سحر عينيكِ فقط , ولكن أعذريه فلا حيلة له , فهو يراكِ فى كل شىء يحيط به , يراكِ فى مرآته , فى رغباته , فى تفاصيله , فى جنونه وفى تعقله , يعشقكِ فى دقائقه ولحظاته , فى سكوته وكلماته , يشعر بكِ فى أنفاسه فى صوره فى جدران منزله فى سكونه فى حركاته فى نجومه فى أقماره فى تكوينه فى إبتسامته المختلطة بدموعه فى كل شىء .. صدقينىفى كل شىء , فهو لا ينتمى سوى لكِ , ولا يرى سوى أحضانكِ مرسى لمراكبه ووطناً يلجأ إليه ومضجع يرتاح فيه وكأنه إمتلك الأبدية بلمسة ناعمة من يديكِ الحريرية , فيتحول إلى طفل كل آماله تتعلق عليكِ يا أمى وإبنتى الصغيرة المدللة التى منحتنى متعة حمايتها بكل جوارحى ومتعة الموت إختناقاً فى الإبتعاد عنها , فبإبتسامتك الساحرة التى تنيرين بيها ظلماتى تلك تخطفنى .. نعم تخطفنى , وما أجمله شعوراً حبيبتى وما أجمله إختطافاً , أحبكِ بكل ما حملت الكلمة من معانٍ وما لم تحمله من معنى , ها هو قلبى يبكى قبل عينى وأنا أخط لكِ سطورى القاسية وما أصعبه بكائاً وما أقساها سطوراً تسحق عظامى تلاشياً فيكِ وتبخر خيالى ليرسم سُحباً بملامحكِ فى سماواتكِ التى تتفتح عليها كل صباح عيونى .. حبيبتى .. أنا أعيش فيكِ .. وسأموت فيكِ
الخطاب السادس
صاح فى وجهى قلمى متسائلاً (لماذا كل هذا الإصرار؟ وإلى من كل هذه الكتابات؟) , لم أعتاد الرد عليه فدائماً ماتقوم ورقتى بهذا عنى , سحرته الورقة فى هدوء وقالت (إتركه فهو يسرد مأساته لنا فدعنا لا نكون غلاظ القلب عليه كخياله الجامح الذى جعله يستنشق أشخاصاً خيالية حد الإدمان ويؤمن بوجودهن أكثر من نفسه) .. لا أنا لست مريضاً , ولكنى محموم بها ودوائى هو الإرتواء من نظرات عينيها , لا أطيق تحملها فى ذاكرتى ولا أريد أن أتركها كرؤية مستقبلية , أريد فقط أن أعيشها دون أزمنة , أن يزرع حبنا وروده فى جميع الأمكنة , أن أحتضنها وأحميها بداخل هذا الجسد الهزيل القوى بها , وأن أتخطى كل حدود الأكوان لأعبر بها إلى جنة خاصة تنتظرنا .. نعم حبيبتى هذه الجنة التى أعدت وشكلت خصيصاً من أجلك أنتِ فقط , ننام على أسرة تتراقص عشقاً , ونتذوق طعاماً يدمع لنا فرحاً بنهايته السعيدة بين أيدينا وخلف أفواهنا المُزينة بأرق كلمات الحب لبعضنا البعض , ونتنفس هواءً نسى كل معانى البرودة بدفء مشاعرنا وحبنا الراقد فى أعماق صدورنا , كل هذا حبيبتى بدونك يصبح جحيماً قاسياً فها هى جنتك التى صنعتها من خيالى لكِ , فأرجوكى فتاتى ساعدينى كى أعيشك فأنتِ مصيرىِ وأنتِ جنتى الخاصة
الخطاب السابع
جلست على الشاطىء بين حبات رمال تفتقدك مثلى وتتابع بحرها فى إحباط من الامواج الفارغة القادمة بدونكِ والذاهبة بدونكِ تحت شمس مشتعلة لا تحرقنى أكثر من إحتراقى بلوعة فراقك الذى سئم شعورى به تجاهك فجلس معنا مستسلماً ينتظر دون جدوى لقائك .. حاولت عن مضض أن أعقد مقارنة بين جمال البحر وروعة عينيكِ ولكنها ستكون حتماً ظالمة , فأنا أغرق فى عينيكِ دون بحورٍ , فأتخذ من شفتيكِ طوق نجاةٍ يحيينى من غرق إلى غرق آخر أكثر نشوة وأرق شعوراً وإحتواءً .. حبيبتى , فى ليلة خاصمت خيالى لتقصيره فى تخيلك فتربعتى على أرض واقعى وتجسدتى أمامى , نعم رأيتك رأى العين فكذبتها فأفاقنى قلبى بدقاته المتسارعة يوقظنى من تكذيبٍ إلى إيمانٍ بكِ لا شك فيه , أسرعت يدى نحو خصلات شعرك فى تباطوء من صدمتها , وحين جاءت لحظة التلامس غمرنى شعور فوق كل التسميات أنسى قلبى دقاته وشرع فى ترديد إسمك فأصبحت تلك لغتنا الخاصة دون حروف ولا إشارات ولا تعبيرات إصطناعية .. إنها لغة القلوب حبيبتى نتحدثها على إيقاع نبضنا الواحد ونطرب إليها فتكافئنا بإبتسامة على وجوهنا المتشابة من صدق مشاعرنا وتماثلها , عندئذٍ عدت لأصالح خيالى وأشكره على إعطائى فرصة لقائك ولو للحظات تحيينى إلى مابعد الأزمنة وما بعد النهايات
الخطاب الثامن
فى عالم الأحلام كان مولدكِ , وفى واقعى أثبتى خلودك .. حبيبتى لقد عانى جسدى الهزيل كثيراً من فقدان لمستكِ , وإلتصقت جفونى ببعضها البعض عشقاً فى تخيلك وكرهاً فى الإبصار على عالم يملأه فراغك .. حبيبتى , أستيقظ من نومى ومن حلمى من رؤياكِ إلى رؤياكِ , فأنتِ القمر الذى تعانى عيونى أمامه ليلاً محاولة الدخول فى موتها المؤقت , وأنتِ الشمس التى لا يطيق عقلى الإنتظار للقياها صباحاً فأحلم بكِ يوميا ً .. صادقت مشاعراً وإنتميت لأحسايسٍ لم أعهد إليها من قبل , فروتنى مشاعرى خمر دموعى فى كأس من أحضانك البستانية الخضراء , وأصبح هذيانى أبياتاً فى جمالك و أفكارى تسبح فى محيط عقلك بحثاً عن ذكرى متبقية منى فيكِ.. الجمال , الإحساس , الحرية .. كلمات خلقت من أجلك , والكلمة الرابعة هى أنا .. نعم لقد خُلِقت من أجلكِ لأتخيلكِ يا أميرتى , يا سيدة قصور قلبى , يا من ترسمين إبتساماتى وتمطرين دموعى فى متعة ثالثة لا يعلمها البشر .. كلما تفحصت كتاباتى اجدكِ مضيئة بين السطور وسحر كلماتى يخرج منكِ , فى كل لفظة حرف يرتعد صوتى فى غنائه , فى كل لحظة يبكى قلمى حبراً رومانسياً متغزلاً فيكِ أجدكِ يا فتاتى , تُسرعين من دقات قلبى الذى لا يخفق سوى لوجودك ولا تنفتح شرايينه إلا لعبورك أنتِ .. أنتِ فقط , لتكونى الأولى التى تلمس قلبى من الداخل .. فيخفق بلمستكِ إلى الأبد
الخطاب التاسع
اليوم سرت فى شوارع المدينة أبحث عن إبتسامة تشبه إبتسامتكِ , فلم أجدها سوى فى طرقات ذاكرتى التى كثيراً ما تهت فيها باحثاً عن نظرات عينيكِ .. يا الله , يالها من عيون ويالها من نظرة تذيبنى وتخترقنى , ببرائتها تمزقنى .. تبكينى من الدموع مايكفى لملأ أكبر قلوب العالم قلبك , لم تكن فى أحلامى قبلة منكِ أو حتى لمسة خفيفة على وجهى المرهق بحثاً عنكِ , كانت أحلامى تتلخص فى رؤياكِ حتى تدمع عيناى من التحديق فيكِ , أن أشعر بكِ دوماً حتى يصرخ في إحساسى طالباً الرحمة أمام تدفق شلالات كلماتى من فمى كلما تخيلتك حبيبتى , وها هو قرع يدى على أبواب قلبك ليوقظكِ من مهد حبى إلى غرفة أشواقى , وها هى جدرانى تنطبع عليها أفكارى المنقوشة بدمائى على حوائط صلبة فتجعلها تتراقص وتتغنى بصوتك الملائكى الأخاذ , ليس هذا فقط حبيبتى .. إنظرى إلى عينى ستجدين صورتك تلمع بداخلها من شدة بريق رؤياكِ , تلمسى شفتاى التى ذابت من الحديث يومياً عنكِ , تخيلينى حبيبتى .. تخيلينى كما تخيلتكِ وجعلتكِ واقع ملموس يحرقنى شوقاً ويحينى أمداً .. دعينا نعيش فى عالمنا الخيالى من البداية للنهاية .. صدقينى إنى أتخلى عن واقعى من أجلكِ .. فمهما احسست وتذوقت الأشياء فإن شعورى بكِ يفوق الإحساس والتذوق .. إنه الإحساس بأنى لازلت على قيد الحياة
الخطاب العاشر (الأخير)
(لقت تخيلتك حبيبى , تخيلتك قبل أن يعرف الإنسان معنى الخيال) .. كان هذا السطر الأول من رسالة إنسلت من أسفل بابى فما كان منى سوى أن أقيد عيناى بكلماتها حتى تدمع متوسلة الرحمة والحرية من كلمات فطرت قلبى حباً و أنزفت قطرات عشق من عينى , (حبيبى ها أنا ذا أكتب لك بقلم سهر يفكر فى كلماتك مثلى حائرا كيف يرد على هذه الأحجار الكريمة التى أسميها ظلماً كلمات) , فتحت بابى فى لهفة آملاً أن أراها منتظرة خلفه لكنى وجدت الهواء يعزينى فى عدم وجودها فأكملت الخطاب فى لهفة أكثر , (حبيبى لقد أحبب قلبى الإسراع فى دقاته من أجلك وأعتادت دموعى على النزول يوميا من شدة إحساسى بك وبكلماتك ,والآن أجدنى وقد غزلت من عروقى أقلاماً عاشقة تحدثك بكل مايجرى فى دمائى من عشق ورغبة فى إحتوائك , وفى كل يوم يغطينى هوائى وأنا أقف فى النافذة تحتضننى منتظرة معى رؤياك وأنت تكتب السطر القادم , حبيبى أعلم بأنى لا أجيد الكتابة مثلك ولكن قلبى الذى يكتب لك الآن وليس قلمى .. أحببتك قبل أن تشرع فى التفكير فى خطاباتك تلك وعشقت كل سطر فارغ تفكر فى الكتابة عليه من أجلى , لست خيالية كما تعتقد بل كثيرا ماكنت أشك فى أنك أوهام يخلقها عقلى المحروم من لقياك دائماً , ها أنا حبيبى يشتاق كل جزء بى لرؤيتك , تشتاق ملامحى لنظراتك , تشتاق أذنى لسماع كلماتك وتشتاق مسام جلدى لإستنشاق لمساتك كى أحيا فى عالم خيالى يتحول لحقيقة بوجودك) كانت هذه آخر كلمة فى الخطاب سقطت عليها دموعى فأذابت الورق مثلما ذاب قلبى من إحساسك العالى , نظرت أمامى فلم أجد شيئا أيضا , سمعت صوت الكرسى خلفى ينادينى فلبت خطواتى ندائه عائدة إلى الخلف , جلست والباب مفتوحاً أمامى لأنتظر صاحبة الخطاب , هذا ماسوف أفعله يومياً .. أنتظر ..
...
خاتمة
لم يدم الإنتظار طويلا فها أنا الآن أهدى كل هذه الخطابات السابقة لحبيبة قلبى وأميرتى الحالية والمستقبلية
وأقول لها بأن كل كلمة رومانسية كتبتها وسأكتبها ماهى إلا لكِ بكل بساطة وصدق
أحبك للأبدِ يا كل معانى الأبدِ
...
ضايعة فلوسى فى الشحن فى رصيد ماعادش ليا فى كلام مالهوش لحن ولا حتى كوبليه ف أغنية أول ما رصيدى يوصل أسأل على ده ودى ودية لا عمرى بحسب فاضلى كام ولا بعرف أقصر فى الكلام مش عوجان ولا كتر فلوس بس مش هامانى الحكاية دية ... فودافون موبينيل ولا إتصالات كل الشركات بتقولك هات صوتكم عندى بالدنيا وبكره الميزد والرنات ... ناس أكلمها تطير من الفرحة وناس ولاحتى بتقول شكرا وناس جايبين الموبايل منظر ومقضينها كلمنى شكرا وإلى يرن فى الشهر مرة ويقولك عشان الصداقة مهما كانت العيشة مرة رصيدكم دليل لحبكم والكل بيكره جملتين لما بقساوة تتقالكم لقد نفذ رصيدكم يرجى إعادة شحن البطاقة ... فودافون موبينيل ولا إتصالات كل الشركات بتقولك هات صوتكم عندى بالدنيا وبكره الميزد والرنات ...
يوم عالمييييييييييييي , بجد فعلا من أحسن أيام حياتى مع إنك لو تبصله هتلاقينى ماعملتش فيه حاجة بس فى نفس الوقت تلاقينى عملت أهم حاجة وأحلى حاجة ألا وهى إنى أشوف ميروووووووووو , الموضوع بدأ بإنى كنت مشترك ع النت زمان فى مسابقة أدبية بقصة وكسبت فى المسابقة , ودار النشر (دار الروضة) إتصلو بيا وقالولى لازم تحضر مقابلة شخصية عشان نشوف نظام النشر إزاى والإلتزامات وكده (خد بال مع إنى المفروض كسبان فى المسابقة وفى ناس تانية كتير زيى برضو) المهم إن الحوار كنت حاسس فعلا إن فيه فلوس بس دايما والله كانت ميرو بتحمسنى فى الموضوع على إنها فرصة كويسة برضو ولازم أروح أشوف إيه النظام .. وإلى حمسنى اكتر وخلانى فعلا عاوز أروح بغض النظر عن حوار دار النشر هو إن ميرو قالتلى وأنا بكلمها قبل السفر بيوم إنها ممكن تنزل يومها ونتقاااااااااااااابل , طبعا وافقت ورحبت بالفكرة جدا , وبالفعل بعد ماخلصت المقابلة وإلى تتلخص فى إنهم محتاجين 100 جنيه عشان ينشروا القصة القصيرة ضمن مجموعة قصصية لكذا كاتب كسبان فى المسابقة برضو , وبياخدو ع القصيدة 50 جنيه عشان بتنزل كل شهر والقصة بتنزل مرة كل شهرين , المهم إنى خلصت المقابلة وكلمت ميرو قالتلى تمام أنا جاية فى السكة والحمدلله إتقابلنا وكان يوم جميل جدا برغم إننا ماروحناش فى أماكن سياحية مثلا أو عملنا حاجة جبارة بس حتى وإحنا ماشيين فى عز الشمس والحر كنا مبسوطين جداااااااااا لدرجة إنى ماكنتش حاسس بالجو فعلا مع إن درجة الحرارة كانت 38 درجة ودى مش سهلة أكيد , بس والله فعلا أول ماشوفتها نسيت تعب المواصلات والسفر وإتكلمنا ىف حاجات كتير جداااااااا (محوشين كلام كتير بقى) , وفضلنا نتمشى شوية ونركب شوية لحد ماجه معاد مرواحها البيت فوصلتنى لحد رصيف المترو وراحت هى تركب من الرصيف التانى , وبينى وبينكم ماكنتش عاوزها تمشى وأعتقد هى كمان كان نفسها تفضل أكتر من كده بس قولنا مش مشكلة المرة الجاية تكون الظروف أحسن ونقعد فترة أطول , وبالرغم من إنى بحب ميرو جدا إلا إنى لما شوفتها حبيتها أكتر , مش فكرة الشكل حتى والله بس كل الحكاية لما تعاملنا وجها لوجه كان الوضع مختلف تماما وحسيتها طيبة أوى وجميلة أوى من جوا وأعتقد إنها شافت فيا حاجات قريبة من كده فبقينا متفاهمين جدا وبنتكلم وكإننا فعلا بنتكلم من مدة طويلة , فى الآخر بس أحب أقولها بجد يا أميرة إنتى أطيب حد شوفته ف حياتى وأكتر حد بيحس بغيره جدا وطول الوقت وياااااااااارب يخليكى ليا ونفضل مع بعض على طول وأشوف نفسى وأنا بكسر الدنيا دايما عشانك يا أحلى ميرو فى الدنيا
وأنا رايح بالقطر كنت لسا بكتبلها أغنية بس مالحقتش أخلها لإن القطر وصل وانا كنت لسا ببدأ فيها , بس وانا راجع كملتها وكانت كده
صاحبة الدار والمملكة
وإحساسى شعب أسير ليكى
شغلتى حياتى المبهمة
وجفونى غطت عنيكى
حبت عيونى رسمك
وإيديا لمسة إيديكى
ولسانى حب إسمك
يموت بيتغنى فيكى
وردى بيشتاق لشمسك
تحضنى بستانى تدفينى
وأكون كلمة بين شفايفك
وبصوت ملايكة تغنينى
عارف أنا حتة منك
وإنتى منى تكملينى
مهما بعدت وتهت عنك
تفكيرك فيا يكفينى
حبيتك من صغر سنك
من قبل ماشوفك وتشوفينى
وهحبك دايماً لأنك
طول الليل إستنتينى
ومهما عملت بتحسينى
وأنا نفس الشىء تملى
جملة بتجرى فى دمى
بحبك وإنتى بتحبينى
...
مش هتكلم فى حاجة تانية طبعا عشان ميرو ما ينفعش نتكلم بعدها عن حاجة وعلى رأى الهضبة (مين يستاهل بعد حبيبى أحكى عليه؟)
الشغل التعيين الوظيفة العقود الفلوس سيفيهات وشهادة تخرج وشهادات كورسات وشهادة الجيش وشهادة الميلاد .. بقالى فترة عايش وسط الحاجات دى , هى تبانلك حاجات جميلة وهى جميلة فعلا بس عاملة زى البت إلى حاطة ماكياج كتير لحد ما شكلها بيتغير وتبقى لامؤاخذة فى الكلمة أراجوز الكل يضحك عليه فى الشارع , بس العيب مش فيها العيب فى إلى بيقولها حطى المسكرة الفلانية والأى شادو والروج الفلانى وكل أنواع البويات إلى بنسمعها دى .. الموضوعين متشابهين تقريبا , يعنى كل طالب متخرج زيى كده بيبقى معاه شوية ورق حلوين فرحان بيهم زى ماذكرتهم فى البداية كده ويكتشف بعدها إن ولا 50 ورقة من إلى معاه يقدروا يعملوله حاجة , ويبقى هو لامؤاخذة فى الكلمة الأراجوز بقى ساعتها , يبان كلامى إنه محبط بس أنا الحمدلله مش بدخل فى الحالة دى بسهولة ولما بدخل فيها بيبقى بدافع إنى أطلع منها تانى وأكمل , وإذا كانت الدنيا كلها ضدك فتأكد إن ربنا معاك طول مانت مع ربنا دايما , مش كلام شعارات ولا كلام خطب بس بصراحة مهما لفيت ومهما عملت وإنت مش ضميرك سليم ومش بتراعى أهلك وصحابك وكل الناس إلى حواليك يبقى ولا هتتقدم خطوة واحدة , شايف واحد أهو بيقولى طب مانا ياعم بعمل كل ده ولا بيحصل جديد , هرد وأقولك لأ برضو لو فكرت شوية بعمق هتلاقى فى ناس مش بتسأل عليهم وفى ناس ظالمهم ومش متأكد من معلوماتك وناس ظالمينك وبتنتقم منهم , كل دى حاجات تخلى ربنا يحجب عنك المساعدة من أى حد وإلى بتبقى فى أمس الحاجة ليها فى ظروف زى دى
كان أغرب ريأكشن شوفته الأيام إلى فاتت دى ريأكشن البنت بتاعت شركة فارماسيس للأدوبة لما دخلت وأنا معايا صور من كل ورقى وحاطه فى ملف وبقولها لو سمحتى ممكن أقدم ورقى هنا فى الشركة بخصوص لو فيه تعيين أو وظيفة وكده , لقيت البنت إديتنى ريأكشن غريب جدا وكإنى قولتلها أنا باراك أوباما , ريأكشن إستغراب على إندهاش على إبتسامة بسيطة كده وكإنها بتقول فى عقل بالها ههههههههه ده طيب أوى تعيين إيه ده؟ وجى من غير وسطة ولا حاجة لوحده كده ده أكيد مجنون , لما طلعت بقى من الشركة أنا إلى إستغربت , يعنى للدرجادى الطرق الصح والسليمة فى الموضوع ده تحديدا بقت غريبة وكإنك ماشى فى الشارع بقميص وبنطلون والناس كلها عمالة تبصلك وتضحك وتقولك يا حمار إيه إلى إنت لابسه ده؟؟ إلبس بلوزة وجونلة .. وجت ع السيرة وأنا بكتب دلوقتى أغنية عمرو دياب أنا مهما كبرت صغير .. أصل أنا اليومين دول بسمع عمرو دياب كتير وده لسببين وهما إنى بحبه طبعا وكمان عشان ميرو حبيبة قلبى بقالها فترة مش بتدخل ع النت ومش عارف أكلمها وواحشانى جدا طبعا وبما إنها بتحب عمرو دياب فكل مابسمعه بفتكرها وكإنها قدامى (ضيف ريأكشن إستغراب هنا كمان بما إنى رومانسى وده بقى حاجة غلط فى الزمن ده برضو) .. ولما كلمتنى من شوية قولتلها على حوار دار الرضوى إى كنت كسبت معاهم فى مسابقة قدمت فيها ع النت بقصة قصيرة إسمها (دمية) وعاوزين يعملوا مقابلة مع كل الناس إلى كسبت يوم السبت الجاى الساة 10 الصبح , والمقابلة طبعا فى القاهرة فى مقر الدار نفسها وده عاملى أزمة لإنى مفلس جدا والحوار محتاج فلوس طبعا ولو ماروحتش هتضيع فرصة نشر القصة أو فتح سكة للتعامل مع الدار تانى , وبينى وبينكم لازم أروح عشان حاسس إنها خلاص فرصة كويسة ولازم الواحد يستغلها , يالا ربنا يستر ويقدم إلى فيه الخير وإن شاء الله هحاول أتصرف وأسافر , ده غير كمان إنى عاوز أسافر عشان أقدم فى مسابقة نجيب ساويرس للنصوص المسرحية ودى فى القاهرة برضو (وللأسف ماقدرش أكره القاهرة عشان ميرو حبيبة قلبى منهاااااااااااااا)
بغض النظر عن كل الحزارات العبيطة إلى أكيد مش تهمكم خالص إى إتكلمت فيها دى فأحب أقولكم على شعور جانى وضليقنى جدا من شخص معين ومش هقدر أقول إسمه , بالرغم من إنه للأسف المفروض إنه حد بالنسبالى كان حاجة مهمة جدا ولازال بس واضح إنى مش مهم بالنسباله .. أكتر شعور يضايقنى لما حد يشوفنى ويعمل نفسه مش عارفنى , بجد بتبقى حاجة توجع جدا وخصوصا لو حد قريب منك جدا عمل معاك الحركة دى , على فكرة جايز أكون غلطان بس للأسف أنا متأكد بنسبة 90% إن الشخص ده هو ومتأكد 100% إنه شافنى ودقق فيها كمان , يالا ماعلينا ربنا وحده إلى يعلم نية الناس وإلى فى ضميرهم وللأسف بلاقى نفسى دلوقتى مش قادر أتعامل معاه او ع الأقل مش هعرف أتعامل زى الأول وبالإهتمام الزيادة وإلى انا شايفه عادى إلى كنت بديهوله , بس هرجع وأقول إنى هحاول أكدب الـ90% وأصدق الـ10% إلى باقيين
وياريت لو تدعولى الفترة الجاية عشان الدنيا ملخبطة والعملية صعبة جدا سواء ماديا أو نفسيا , يمكن ميرو هى الحاجة الجميلة إلى حاصلالى دلوقتى ويارب يخليها ليا ونفضل مع بعض على طووووووووول
وروموشك لسا صاحية فوق عيون مابتنامشى جربت فى يوم أنام عشان أغير الأحلام لقيت نومى سهران والمخدة كارهة وشى ... مش غاوى فوازير رمضان ولا زيرو تسعمية نفسى فى حلم يغطينى ولقمة تكفى مية وأضفر خصلات بناتى قبل جرس المدرسة وأم تحضر سندوتشات وتملالهم الزمزمية ... عارف حلمى صغير عارف حلمى بسيط ومش عارف إزاى أقدف بدراعاتى فى المحيط وإن شافوك مرة بتغرق يفوقوك لغرق أكبر وإن غرقت يا عينى تانى يقولوا بصوا العبيط لا يهمك سن هيفا كام ولا عمرو بايع كام شريط هعيدهالكم حلمى بسيط واتنيها حلمى بسيط ولو شايفينه حلم صعب يبقى حلمى أكون عبيط
بداية جديدة بمدونة جديدة .. والبداية الجديدة واضحة من العنوان وهى إن بقى عندى قلب تانى غير قلبى إسمه أميرة .. مش هكلمكم عنها كتير لإن على مدار الموضوعات إلى هكتبها فى المدونة الجديدة هتزهقوا من الكلام عن أميرتى عشان أنا مش بزهق بصراحة .. الموضوع مش هيبقى فى شكل يوميات , يعنى مش هتبقى بشكل يومى بس كل ماهيبقى عندى حاجة معينة أو موضوع معين حابب أتكلم عنه هكتب فيه .. سواء يخصنى أو يخص أشخاص حواليا أو حاجة شوفتها .. بس مش هيبقى فيه تفاصيل كتيرة إلا إذا كان الموضوع يستدعى إنى احط تفاصيل .. وساعات هتلاقونى كاتب بالفصحى وساعات بالعامية وممكن تلاقونى كاتب أغنية قصيدة قصة أى حاجة
ومع الحياة الجديدة إلى داخل عليها إن شاء الله وإلى بإذن الله هتكون سعيدة هتلاقوا إن كلامى بقى تفاؤلى شوية أو فى السياق الطبيعى لأى بنى آدم لإنى فى المدونة إلى فاتت وإلى كان باين جدا جدا من عنوانها (يوميات العايش فى قبره) كانت كئيبة جدا وده لإنى طبعا كان لازم أتأثر بالحاجات إلى كانت بتحصلى وقتها وإلى كانت مش ظريفة خالص , بس الحمدلله أعتقد إن نظرتى للأشياء إختلفت بعض الشىء حتى لو كنت بمر بظروف صعبة من قلة فلوس وعدم وجود وظيفة بس فى الأول وفى الآخر الواحد لازم يسعى لتغيير الوضع ده ومش بس كده ويسعى وهو متأكد إن ربنا معاه وبيساعده على طول ومكانه مستنيه طول ما الواحد مننا بيسعى بكل طاقته وضميره سليم وقلبه أبيض
وإدعولى إنى أستغل كل لحظة فى حاجة مفيدة بتتعمل ولو حتى بسيطة لإن خلاص فعلا مابقاش فى وقت ممكن أضيعه فى أى حاجة عبيطة .. مع إن ساعات الأشياء العبيطة بتبقى مطلوبة وأهم من المهمة .. بس هحاول يكون فيه شوية توازن , طبعا لسا بكتب زى مانا والموضوع ماشى أينعم بخطوات بطيئة نسبيا بس مش واقفة خالص الحكاية وده مطمنى جدا .. وخصوصا إن معايا ميرو إلى بتشجعنى دايما فى السكة دى جنب السكة الروتينية الطبيعية للحياة .. عشان كده ماترددتش لحظة أحط إسمها فى عنوان المدونة عشان خلاص مالناش غير بعض ويارب يحفظها من كل شر ويخليها ليا ونفضل كده على طول
وأحب أبدأ المدونة بأول أغنية دينية كتبتها على سبيل التجربة كده لما حد طلبها منى فقولت أجرب مش هخسر حاجة .. حتى لسا ماسميتهاش لإنها بسيطة جدا ومافيهاش تعقيد مجرد أدعية بسيطة جدا ممكن أى حد فينا يقولها