ومع الحياة الجديدة إلى داخل عليها إن شاء الله وإلى بإذن الله هتكون سعيدة هتلاقوا إن كلامى بقى تفاؤلى شوية أو فى السياق الطبيعى لأى بنى آدم لإنى فى المدونة إلى فاتت وإلى كان باين جدا جدا من عنوانها (يوميات العايش فى قبره) كانت كئيبة جدا وده لإنى طبعا كان لازم أتأثر بالحاجات إلى كانت بتحصلى وقتها وإلى كانت مش ظريفة خالص , بس الحمدلله أعتقد إن نظرتى للأشياء إختلفت بعض الشىء حتى لو كنت بمر بظروف صعبة من قلة فلوس وعدم وجود وظيفة بس فى الأول وفى الآخر الواحد لازم يسعى لتغيير الوضع ده ومش بس كده ويسعى وهو متأكد إن ربنا معاه وبيساعده على طول ومكانه مستنيه طول ما الواحد مننا بيسعى بكل طاقته وضميره سليم وقلبه أبيض
وإدعولى إنى أستغل كل لحظة فى حاجة مفيدة بتتعمل ولو حتى بسيطة لإن خلاص فعلا مابقاش فى وقت ممكن أضيعه فى أى حاجة عبيطة .. مع إن ساعات الأشياء العبيطة بتبقى مطلوبة وأهم من المهمة .. بس هحاول يكون فيه شوية توازن , طبعا لسا بكتب زى مانا والموضوع ماشى أينعم بخطوات بطيئة نسبيا بس مش واقفة خالص الحكاية وده مطمنى جدا .. وخصوصا إن معايا ميرو إلى بتشجعنى دايما فى السكة دى جنب السكة الروتينية الطبيعية للحياة .. عشان كده ماترددتش لحظة أحط إسمها فى عنوان المدونة عشان خلاص مالناش غير بعض ويارب يحفظها من كل شر ويخليها ليا ونفضل كده على طول
وأحب أبدأ المدونة بأول أغنية دينية كتبتها على سبيل التجربة كده لما حد طلبها منى فقولت أجرب مش هخسر حاجة .. حتى لسا ماسميتهاش لإنها بسيطة جدا ومافيهاش تعقيد مجرد أدعية بسيطة جدا ممكن أى حد فينا يقولها
مهما بعدت وإتأزمت
أنا دايما برجعلك تانى
كل حتة فيا ملكك
روحى وكمان كيانى
مهما نسيت أو قصرت
دايما يا رب مابتنسانى
لو الناس وقفت ضدى
والكون كله إتحدانى
هفضل ثابت على إيمانى
وأرفع إيدى للسما تانى
وأدعيلك ربى وأقول
...
يارب صبرنى
نجينى قدرنى
بحلالك إغنينى
وعن حرامك إمنعنى
وإكرمنى يوم حسابى
وحبيبك يشفعلى
هطلب وأقول لمين؟
وإنت ياربى بتسمعنى
...
بين الصحابة والرسول
يارب إكتبلى صحبتى
ومهما هعمل وأقول
مش هيكفى غلطتى
قوينى بيك يارب
وساندنى فى شدتى
وإن كنت يوم بعيد
إحمينى من غربتى
وإن غلبتنى وحدتى
أرفع إيدى للسما تانى
وأدعيلك ربى وأقول
...
يارب صبرنى
نجينى قدرنى
بحلالك إغنينى
وعن حرامك إمنعنى
وإكرمنى يوم حسابى
وحبيبك يشفعلى
هطلب وأقول لمين؟
وإنت ياربى بتسمعنى
...